هل أنت مضيء؟
كتبهامهـــــــــــا الرياض ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 19:24 م
"ليس لمصباح الطريق أن يقول إن الطريق مظلم، وإنما عليه أن يقول هاأنذا مضيء"
تلك مقولة الرافعي _رحمه الله_ التي أسرتني، لأنسج من أحرفها وشاح خيرية حين تتعرى الوقائع من حولي عن أبشع صورة، كفنت بذلك الوشاح روح الناقد المنهك بسلبيات الواقع ومــآسيه
قرأتُ من قبل مثلهم القائل" أن توقد شمعة ، خير من أن تلعن الظلام"ورغم ترادف المعنى ، إلا أن تقرير الرافعي لشخصية المسلم الحق، بإلتزام الخيرية لا نعي الأمة والنواح عليها.دعتني حقاً في كل موقف لاتسائل كيف اضيء المصباح؟
بدلاً من من السؤال المنهك عن سر هذا الظلام؟
لانظر فيما حولي متسائلة ياترى هل أنا مضيئه؟ وكيف أكون كذلك؟
دعتني_هذه العبارة_ حقاً لاتسائل حين أنتقد تصرف أحدهم هل صححت مساري من قبل؟ ليدفعني ذلك لاضاءة المصباح برسالة واقعية يحملها تصرف أمثل..
وحين أفجع بمشهد طفولة تغتال على أيد الكفر والضلال، ومآسيٍ يجمعها الإسلام عنوانا
أغمض عيني قسراً وأناملي تعبث بالريموت هرباً من الواقع ، ولكنها تعود لتطرح السؤال هلا أضئت حياة يتيم بكفالة، أو معدم بصدقة، أو جاهل بعلم ؟
وحين أشهد حياة اللهو والغفلة التي نحياها وذلك الترف الذي يبعثر آلاف الريالات لفستان لايلبس أكثر من اربع ساعات يأتي السؤال سريعاً ليضيء شاشة الجوال برسالة نصية بأرقام المؤسسات الخيرية، ودعوة للبذل لهذه الأمة، وليوم المعاد..
عندها انزاح ذاك السؤال الذي لطالما جثى على قلبي عن سرهذا الظلام الذي نحياه..
لاسأل نفسي قبل أن أنام..هل اضاء المصباح اليوم؟ وكيف سيضيء غداً وأين؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 4:07 ص
ياااه المقال جدا رائع..
هل فكرت في نشره بنطاق أوسع ؟
مجلة حياة مثلا ..
فهم يفرحون بمثل هذه الأقلام ..
زادك الله رفعة ..
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 12:28 ص
سيضئ يا مها ..
سيضئ..
بعزم صادق
وإرادة قوية ..
واستعانة برب السماء …
ما أجمل الهم يامها ..حينما تتسائلين هل أنا مضيئة ؟؟؟
وحق لك أن يترك هذا السؤال أرقا في نفسك …
ما أظلمها من حياة حينما ندخل فيها .. ونخرج ..ولم نزد فيها خيرا …
مجرد مرور عابر ..
وما أقبحه من مرور ..
.
.
الخير واسع ..وكفيل بأن ينفذ أحدنا فيه ..لكننا نحن الذين نتباطئ عنه!!!
سيري على بركة الله يامها …فطالما أن الهم موجود في قلبك … فإن الله آتٍ وعده لك ..
فمن صدق الله صدقه ..
سبحانه ما أكرمه من اله …
سآراك يوما متألقه ..وأنا على يقين من ذلك ..
.
.
مها برغم غيبتي على المدونات لظروف ألمت بي إلا أن حروفك أصابت مقتلا في قلبي ..فأبت حروفي إلا أن تنطق لك ..
.
.
زادك الله نورا وبصيرة ..وأدخلني معك
اللهم آمين
أختك الفجر……..
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 2:58 ص
“ليس لمصباح الطريق أن يقول إن الطريق مظلم، وإنما عليه أن يقول هاأنذا مضيء”
لأول مرة أسمع هذه العبارة ..
و كانت هذه المرة كافية جداً لأنبهر بها ..
ذكرتني بعبارة أخرى جميلة .. قالها الرافعي كذلك .. وهي .. خُلقت يا مسلم لتُسيّر التيار .. لا لتنجرف معه !
المسلم .. لا بد أن يكون متميزاً .. بإيجابيته .. بفاعليته .. فهو من خير أمة أخرجت للناس ..
و قد أحسنت التصوير أختي مها لبعض أشكال إضاءة المسلم ..
و أضيف .. أن الإضاءة لا يشترط أن تكون مادية .. بل هي قد تكون أسهل من ذلك .. فقد تكون بكلمة .. و قد تكون حتى بنظرة ..
المهم أن تكون كلمة تضيء آفاق الأمل ..
و نظرة تبدد ظلام الشقاء ..
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 6:09 ص
الاخوة الاعزاء الافاضل
اسمحوا لى ان ابلغكم بان الجزء الثانى من قصة من الحياة وقد اخترت له عنوان جزاء الصابرين فى انتظار تعليقاتكم لنتعلم منه الدروس والعبر
كل الشكر لكم على تواصلكم والى لقاء قريب لكم كل التحية والتقدير
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 8:03 م
والله والله ما اجاااااملك يا مها الموضوع رااااااااائع
عارفه والله دايما اسأل نفسي “هل صنعت شي داخل الاشخاص الا اقابلهم او اثرت فيهم ..اسعدتهم “
بس عارفه الجواااب … الجواب بالفعل
عن نفسي احس نفسي مضيئه لما اضيئ غيري لما ازرع الابتسامه في وجهه غيري
وحاولي في اصعب الظروف انك تبتسمي
كوني مضيئه بطاعه الله .. والله لما اتصدق او اشتري فستان او لعبه ليتيم اكون مضيئه
بشكل عااام اتركي شي في انفس غيرك تضيئي دااائما في نظرهم وفي نظر نفسكم
وبيني وبينك
انتي مضيئه يا ميمو والله بكلماتك الاكثر من رائعه حقيقه
وترى انا والله ما اجاملك … لاني اتأثر بكلماتك واحسها تدخل قلبي على طووول ويبقى لها صدى في نفسي
وممكن اضيفك ضمن روابطي .. اذا ما عندك مانع طبعا
ربي يوفقك ويسعدك
اختك الصغيره : بشبش / بشوره
اختاري الا يعجبك
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 8:12 ص
بنت التوحيد..
هذا من ذوقك ..ياغالية
بصراحه المقاله لم يحمل عظم تأثير الكلمه ولم يشمل أبعادها
ولكنني كتبته على عجله من أمري..لعيون من تأسرني ارواحهم ويؤلمني عتابهم
للانقطاع..
لم أتشرف_ولم يمكنني ذلك_ بالتواصل مع مجله حياة
اتمنى أن يصل المعنى لأفئدة القراء..مهما كانت مساحة الانتشار
فذلك الأهم..
مودتي وتقديري
ياابنة التوحيد
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 8:50 ص
مرحى..أيها المجهول
كلماتك انسابت..كأنسام المساء العليله..
لامست شغاف قلبي..
وأسعدتني حقاً..
حين أدركت انها لك ياغالية..
دمت بخير وصحة وعافية وسلامه ورغد عيش ودامت أمانتك في الحفظ والصون:)
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 8:58 ص
اهلا و سهلا
بالقلم الطموح..
تعقيبك..يعلو على التدوينة..
أهلا بك دوماً يا غالية
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 9:03 ص
الاخ حسن توفيق
اهلا بك..
والله مع الصابرين
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 1:32 م
ما يحدث لنا جميعا هو من قبيل تمحيص الامة واخذها بالابتلاء لعلعها ترجع إلى ربها ، التمكين فى الارض له شروط ، يقول الله تبارك وتعالى {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }الحج41
فهل لو مُكن لنا فى الارض سنحقق هذا ؟
فما يحدث للأمة هو من كسبها
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 4:59 م
اهلا بشبش أو بشوره،كلاهما حلو مادمت المدعوة
حقيقة أنت الأروع بأسلوبك السلس العذب..
أسطرك تصور حديثك الماتع حقاً بنقاء وبساطة..
رائعه هي إضافتك
فالإضاءة الحقة بطاعة الرحمن
واسعاد الغير
والابتسامة_الصعبه جداً_ في أحلك الظروف إلا أنها تستحق أن توضع في الحسبان
أشكرك لثنائك الواسع جداً علي
غفر الله لي مالاتعلمين وجعلني خيراً مما تظنين
وبالنسبة لطلبك فمدونة أختك تحت أمرك..
أسعدك الرحمن بالرضوان وعليا الجنان
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 5:02 م
االأخ السليماني..
تعقيبك جد قيم..ولا جدال على مضمونه
وإنما حديثي كان عن تعاملنا السلبي وتخاذلنا عن مجابهة جيوش الظلام
لاشك أن العودة للدين أولاً، و العمل لإضاءة المجتمع فالأمة..
هما مانحتاجه..لنكون خير أمة أخرجت للناس
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 5:47 ص
أوقدي شعلته وسيضيء حتماً ..
موضوع رائع ينبيء عن يد مبدعة ..
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 8:03 ص
ثامر الطويرقي..
شكرا جزيلا لك..
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 11:17 ص
هناك مها شخصيات من نور !
إينما يحلّوا .. ينشروا الضياء .. ينشروا البهجة .. ينشروا الخير ..
هناك أناس .. حينما تراهم .. حينما تسمع كلامهم .. ترى نور الله يخرج من أفواههم .. ترى محياهم التي تبعث بالشعور بالطمأنينة .. بالراحة .. بالسعادة ..
هناك شخصيات مها .. تبني .. يوم أن يهدم الآخرون ..
تعلم .. وحولهم العالم ينشرون الجهل ..
تفكر .. والآخرين قد أجروا أدمغتهم .. وفرغوها ..
إذا .. هناك نور .. وهناك مصدر للنور !
كيف نزرع في أنفسنا مصادر النور .. التي تشع النور من حولنا !؟
سؤال .. إجابته بعاليه !
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:18 ص
لا شلت أناملك…
كلام رائع معبر…
وإكمالاً للمعنى الذي ذكرتيه فلو نظرنا إلى شكل مصباح الطريق لوجدناه ينحني متواضعاً بنوره ليضيء للآخرين دروبهم…
جعلنا الله مصابيح هدى ونور…
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:33 م
الأخ محمد الصالح..
كم نحتاج للتواجد الفعال لتلك الشخصيات العظيمه..كما وصفتها..
وسؤالك..يسير..إن حملنا هم الإضاءة حين يسوءنا الظلام
ولو بومضه يسيرة..
قد تكون كلمة طيبة..ابتسامة..نصيحه..نظره..
مهما كانت المهم..
أن نتسائل كيف لنعمل..
لا أن نقول لماذا لنُــخذل!
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:43 م
حسين بن عفيف
” فلو نظرنا إلى شكل مصباح الطريق لوجدناه ينحني متواضعاً بنوره ليضيء للآخرين دروبهم… ”
إضافه رائعه…صدقت والله..
لابد من ان تخضع للواقع بإيحابية..لا أن تتعالى عن السواد..وهو مصيبك شئت أم أبيت!
لك شكري
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 8:04 ص
مدونة رائعة
موضوع رائع ، من اصعب كتابة المواضيع بدايتها ، واجد في كتابتك القوة في البداية من حيث المقارنة ومن ثم التسلسل الجميل لإيصال الفكرة بأقصر الكلمات وأقواها
بارك الله فيك
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 2:44 ص
أبو مشعل..
شكر الله لك..حسن ثنائك
وبارك الله فيك
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 2:25 م
ما دمت تحملين هذا الهم يا مها فلا تسألي هل أنت مضيئة أولا ..
ولو كنت تسمعين ما وراء كلماتي لسمعت تصفيقاً حاراً أبعثه إليك ولا أراه يكفي هذه السطور ..
هل أنا مضيئة ؟؟ سؤال هاجع أيقظته داخل عقلي .. أو خيوط من الشك نسجتها على ما مضى من حياتي هل كنت آنذاك مضيئة ؟؟ وهل لازلت مضيئة ؟؟
وكما قالوا من علت همته طال همه ..
أنت مضيئة يا مها عندما أضئتِ بصيرتنا بما نثرت من سطور ..
ثقي أنك مضيئة …..
دمت بهذا النقاء ..
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 4:01 م
يا سلام يا مها ..تدوينة تستحق أن يرفع لها القبعات : )!
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 7:09 م
عبارات لها إيقاع خاص في ذائقتي ..
تدوين مميز أختى ..
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 6:22 م
الغالية
نبض حياة..
أشكرك جداً..شكر لاتحمله السطور
أسعدك المولى..
جعلني الله وإياك من المضيئين حقاً..
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 6:23 م
أهلا بدبي وأهلها الطيبين..
تقديري لكِ..
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 6:29 م
الرصاصي..
كل الشكر لتشريفك..
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 8:53 م
“ليس لمصباح الطريق أن يقول إن الطريق مظلم، وإنما عليه أن يقول هاأنذا مضيء”
رحم الله الرافعي واسكنه فسيح جناته
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 1:27 ص
اللهم آميـــن
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 6:11 م
السلام عليكم ..
قد تكون مضيء لاكن ضوءك خافت ، ان تعاهدته وحرصت على استمرار اشتعاله فسوف يزداد ويزداد حتى يبلغ الافاق، ستضيء ان عزمت وتوكلت على الله وحرصت على رسم الابتسامه على وجه الاخرين بمد يد العون بأي شيء واقلها الكلمة المفيدة الطيبة ..
اختي مها، شاكر لك ان سمحتي لي بأدراج هذه الكلمات البسيطة
واستمري اختي فطرحك يحرك المشاعر ..
اخوكي صريح
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 12:57 م
حتى الأجسام المعتمه..تستمد ضوءاً انعكاسياً لأخرى مضيئة ..
فلتشرق أرواحنا خيرية ..لا مجرد إنعكاساً..
اشكر لك أخ صريح..
تعقيبك القيم..
وتقديرك لما أكتب..
وفقك الله